Bottom of Form 1
هل سبق لك أن نمت من قبل ؟اقصد هل سبق لك أن نمت واستيقظت لتجد نفسك مثلا في قسم الشرطة متهما في قضيه سب وقذف ...أو حتى انك وجدت زوجتك تركت لك عش الزوجية بصحبه أبناءك ومن قبلهم طبعا محتويات الشقة هذا باستثناء الجريدة التي استيقظت فوجدت نفسك مفروش فوقها ... هل جربت نظره الاتهام والحقد من الآخرين عليك لا لشيء إلا انك مارست حقك الطبيعي في النوم.. وهل هناك نص في القانون يحرم ذلك ؟عموما فانا لم أكن لاسيىء الظن أبدا بأحد ’فلم أكن ارجع أمر طردي المتكرر من المنزل حتى قبل أن افتح عيني من النوم وقبل أن اعرف السبب أقول انه من المؤكد أن أمي تلكأت في إحضار الغداء لأبى فقرر أن يطردني من البيت بدلا منها ولا أنكر أنى كنت أحس في ذلك بمتعة كبيرة وفخرا اكبر. مرجعا الأمر انه على أن أتحمل مسئولياتي في المحافظة على استمرار الأسرة .. وعندما كان يحدث أن تجذبني أمي من شعري صارخة في وجهي (قوم يا منيل) هادرة في وجهي مثل إعصار (ياله بره) ولأن ذلك يكون تحت تهديد (المنفضة) فانا لا انتظر حتى اعرف السبب وأروح في (ستين داهية) كماكان يحلو لأمي هذا طبعا بعد أن تستقر في أذني وصلتها المعتادة (تربيه آخر زمن!! ولأني كنت وما زلت أحسن الظن واعتبر أن هذا هو حق من حقوق أمي كنت افهم بفطنتي انه نوع من أنواع تنفيس المر أه الزوجة عما تعانيه من كبت نتيجة تحملها الأب الزوج وكان من الطبيعي أن تعبر عن ذلك وتفش كبتها فوق رأسي وتطردني بدلا من أبى ولان دوري (كدوبلير) لم يقتصر على أبى وأمي فقد كنت اعتبر أن المعاملة التي ألاقيها من إخواني وأصدقائي والجيران والمدرسين في المدرسة هي رد فعل طبيعي منهم نتيجة غلاء الأسعار والبطالة والمشاكل التي لا تنتهي وجدت أنها متعه لي أن أضحى من اجل كل هؤلاء كان ذلك كله مقبولا عندي حتى أن (سعاد) وهى فتاه لعوب حينما أحبت أن تتوب اتهمتني أنني راودتها عن نفسها ولا اعرف أبدا أنني فعلت ذلك يوما حتى أنني أخشى أن أراود قطه على شرب اللبن...فكيف لي أنى اصدق ذلك وانالمعروف (بهبلي) الذي معه اجهل حتى طريقه أن أقول كلمه على بعضها بحضرة بنت فماذا سيكون مني إن كنت بحضرة (سعاد) ومن مباحث الآداب إلى المخدرات . .. إلى مثولي للتحقيق في قضايا فساد .. اكتشفت أن العبد لله مسئول عن أي مصيبة تحدث في بلدنا المحروسة وغيرها من بلاد الله فمنذ غزو الكويت إلى احتلال العراق حتى الحادي عشر من سبتمبر .. وجدت نفسي محبوسا على ذمه التحقيق معي .. وتنوعت القضايا والاتهامات مرة قضايا قروض مرة استغلال نفوذي في الاستيلاء على الأموال العامة ولأنني لم أكن انتظر حتى اعرف سبب هذه الاتهامات كنت أرجع ذلك لنفس السبب القديم وكنت أجد المتعة في هذه التضحيات مرة لأنني أدافع عن سمعة بلدي حتى أثبت للعالم أنه لا يوجد إلا شخص واحد سيء السمعة وأن أحدا لا يعرف بنوك سويسرا غيري ولا يجرأ احد ان يهرب بالملايين خارج الوطن غيرى وانه لايمكن ان يرضى الشرفاء عما تسببت به جراء اهمالى الجسيم الذى أودى بحياه الابرياء فى حوادث قطارات وطائرات وعبارات و (عربيات حنتور) و (بسكلتات) ... ولانه كان لابد من وقفه لتخليص الدنيا من شرى الذى تعاظم حتى على المستوى الدولى والذى بدات فيه باعترافى باننى و (بوزه) عقل وشيطان حرضت العراق على الكويت وهم كانوا (زى السمن على العسل) ولان من نتائج ذلك هو قيام العراق باحتلال الكويت بعدما اقنعت صدام وقتها ان الكويت فى الاساس مجرد شارع فى بغداد قبل ان تتوسع وتصبح دوله ولا انكر اننى أحسست بذنب فظيع تجاهه ذلك وفكرت فى إصلاح الوضع الخاطىء فذهبت فى رحله إلى (واشنطن) مستغيثا بصديقي العزيز (بوش الأب) الذى قام بدوره مشكورا باحتلال العراق باعتبارها جزء لا يتجزأ من (واشنطن) ولاننى لم أكن أتصور أنى مثل الذى جاء يكحلها فعماها فلم أكن أتصور ان تحدث كل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان وكل هذه الجرائم وفتح كل هذه المعتقلاتكان لابد ان أعيد التوازن فى هذه المعادلة فقررت ان اخسر صداقتي لبوش للأبد ولكن ذلك تأخر قليلا فكان على ان اخطط جيدا للأمر بالاستعانة بصديقي (أسامة بن لادن) وكلكم تعرفون حادثة الطيارة إياها وبرج التجارة العالمي كان ذلك طبعا فى عهد بوش الابن وطبعا لانى اعترفت بكل جرائمي بدءا من اعتراضي على أسلوب والدي الدكتاتور الذى يدير المنزل وانتقادي لسياسة امى التي لا تعرف إلا تنفيذ تعليمات أبى كما هي بدون مناقشتة أو مشاركتة فى صنع القرارات ولانى تذكرت فعلا انتقادى لطريقة المدرسين فى المدرسة التي عاف عليها الزمن وطبعا ماكان لي أبدا ان أستطيع ان أخفى انتقادى لاصدقائى و للجيران وانتقادي بعدها لزوجتي وللحكومة ..ولل.... ولنفسي طبعا من الممكن ان تكون الآن تتهمني صديقي القارىء أما (بالعبط) أو الجنون أو الهلوسة أو اننى ضارب بانجو) أو (حشيش) ولربما بدات أيضا تشك انك مش فاهم اى شيء لا تستغرب فهذا نفسه الان نفس شعوري ولكني لا انكر أنى بدات افهم مشكلة حياتي الحقيقية التي ظهرت فى ممارسة النوم الذى يمارسة الملايين غيرى ولكن الفارق الوحيد ان أحدا منهم لم يكن ينشر كل أسراره وارائة وانتقاداتة لكل ما حولة أثناء نومة حتى أنى خسرت كل من حولي وخسرت نفسي لا لشيء أكثر من أنى كنت أنام ولكنه كان نوم مش فايت.
لغه السماء لا تعرف مستحيلات
عبدالحميد نيل
اتمنى ان تعجبكم كتاباتى واتمنى التعليق عليها





من مصر
السلام عليكم
استاذى الفاضل بوركت يمناك على هذا الموضوع
وانتابنى انا ايضا ماانتابك من شعور عدم الفهم
واثناء قرائى شعرت ان العيب عندى وفى اخر الرسالة تاكدت انه شعور طبيعى لحالنا اليوم
ان شاء الله حان وقت الاستيقاظ